• كيف تعتني بنفسك في عالم مليء بالصخب - الجزء الأول

    2019-07-الثلاثاء

كيف تعتني بنفسك في عالم مليء بالصخب - الجزء الأول


الإجهاد والتوتر الذي قد يتفاقم إلى ما هو أكثر من ذلك هي أعراض تهددنا جميعاً وتحرمنا من العيش براحة بالعصر الرقمي وحاجتنا لمواكبة جميع تحديثات أصدقائنا على شبكات التواصل الاجتماعي ومعرفة المعلومات الجديدة التي يتم تدفقها بشكل هائل عبر الأنترنت. 

وبالتأكيد إن التخلي عن كل هذا هو أمر غير متاح بسبب طبيعة الحياة اليوم، لكن قد يكون من الجيد عمل بعض التغييرات على روتينك اليومي لتشعر بالتحسن ولاسترخاء وتشحن طاقتك.


نشارككم قراءنا الأعزاء لبعض النصائح التي نشرها أحدى المدونات لمحاربة الإجهاد الذي تسببه لنا طبيعة الحياة اليوم.


وقت النوم هو للنوم! 


وقت النوم هو وقت النوم


عند الذهاب إلى سريرك، قد يكون من الصعب مقاومة فترة قصيرة من التسوق عبر الإنترنت، أو تصفح Facebook للمرة أخيرة. ولكن هل تعلم أن الضوء الأزرق المنبعث من أجهزتنا يؤثر على دوران الساعة البيولوجية الطبيعي، أو دورة النوم / الاستيقاظ؟ هذا الضوء يعطل إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يشير إلى أن الوقت قد حان للنوم.


أظهرت الدراسات أن البالغين الذين يستخدمون الأجهزة الرقمية في غرفة النوم ينامون لوقت أقل ويكون نومهم  أقل جودة من الأشخاص الذين يطفئون أجهزتهم. إذا كانت فكرة غرفة النوم الخالية من التكنولوجيا رهيبة للغاية، حاول قطع الاتصال قبل النوم لمدة 30 دقيقة للحصول على ليلة أكثر راحة.


يؤثر استخدام الأجهزة في وقت النوم على جودة النوم عند الأطفال والشباب. المطالب الأكاديمية والأنشطة الاجتماعية وغير الدراسية والترفيه جميعها تتآمر على إبقاء الأطفال منشغلين إلكترونياً في الليل. تشير مؤسسة Sleep Foundation إلى أن الأطفال الذين يستخدمون أجهزة في غرفة النوم يعانون من اضطراب النوم، وغالبًا ما يشعرون بالنعاس في المدرسة، ويذهبون إلى الفراش في وقت لاحق ويجدون صعوبة في النوم.



وضع قواعد حول استخدام الأجهزة الإلكترونية في غرفة النوم يتيح للأطفال الحصول على النوم الذي يحتاجونه لتحقيق النمو الأمثل والإبداع والتعلم والتحكم في الوزن.




الصداقة - دواء مستخف بقدراته



عادة ما يكون لمستخدمي Facebook مئات الأصدقاء، ولكن هل تقدم الصداقات عبر الإنترنت نفس الفوائد الصحية التي تقدمها الصداقات "الحقيقية"؟ 


تشير الدراسات أن بعض أشكال الاتصالات عبر الإنترنت تحقق فوائد صحية لكن البعض الآخر لا يحقق ذلك.

 فأن الصداقات في العالم الواقعي التي تتم وجهاً لوجه ترتبط بشكل وثيق بانخفاض معدل الوفيات.



الصداقة ليست عبارة عن قضاء وقت ممتع فقط. الصداقات القوية تخفض مستويات التوتر المزمن لدينا وقد تزيد من معدل أعمارنا. الأشخاص البالغين الذين يحصلون على دعم اجتماعي قوي يكونون أقل عرضة لحدوث مشاكل صحية كبيرة، بما في ذلك العدوى والاكتئاب.


وقد وجدت الدراسات الحديثة وجود صلة بين ضعف الصحة والعزلة الاجتماعية.بالإضافة إلى أنه تبين أن المؤشرات الحيوية، مثل ضغط الدم ومؤشر كتلة الجسم تكون أسوأ في الأشخاص التي علاقاتهم الاجتماعية أضعف.


وتلعب الصداقات أيضًا دورًا في إبقاء عقولنا حادة مع تقدمنا في العمر.


ووجدت دراسة أجريت عام 2012 أن مشاعر الوحدة تزيد من خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن.


لذلك ابق وحافظ على اتصالاتك حقيقية وتواصل مع معارفك وجهًا لوجه حيثما كان ذلك ممكنً. هناك احتمالات أنك ستشعر بتحسن، وربما تعيش لفترة أطول لذلك!




ممارسة التأمل لفترات قصيرة


بالنسبة للكثيرين منا ، قد يبدو إيجاد وقت للاسترخاء مهمة مستحيلة. قد تبدو جدولة وقت التعطل أمرًا بديهيًا، ولكن ممارسة التأمل لمدى عشر دقائق يوميًا قد تؤدي إلى انخفاض كبير في مستويات الإجهاد لدينا.



يمكن العثور على السلام في اللحظات الصغيرة - ممارسة الذهن اليومي لليوغا أو Qi Gong أو قضاء بعض الوقت في حديقة محلية. يمكن أن تكون الاستماع إلى الموسيقى أو تشغيلها تجربة مهدئة لأنها تركز على العقل، وتزيل التشتيت. مهما كانت طريقتك، خذ بعض الوقت كل يوم للمشاركة في الأنشطة التي تجلب لك الهدوء الداخلي.



تابعونا بالجزء الثاني


المراجع

https://www.betterhealth.vic.gov.au/blog/blogcolle

ما بعد الإنفصال - كيف تتقبل هذه الفترة وتصبح نقطة تحول في حياتك

فترة الانفصال - كيف تتقبل هذه الفترة وتصبح نقطة تحول في حياتك.تجربة الانفصال هي تجربة صعبة.ولكن يمكن أن تكون أفضل أو أسوأ حسب طريقة تعاملك معها. إليك بعض المعلومات لمساعدتك في التع...

..اقرأ المزيد